الجمعة، 4 يونيو 2010
استقت اليك ياحبيبى
يـــــــارب يــــاحبيبـــــى اشتقت إلى لقائك والنظر الى وجهك الكريـــــــم برغم خوفى من ذنوبى فإن لى ذنوب كاالجبال والهضاب ولكن يقينى بعفوك ويقنى ان رحمتك وسعت كل شىء ازداد شوقى إليك فظنى بك انك لن تحرمنى من هذا الفضل يــــــــــــــــــاااااااااارب عجلــــــــت اليـــــك ربى لترضى
الجمعة، 7 مايو 2010
فريسه للئام
قلب طيب ..هوقلب غريب .فى بلد لااهل له ولاصديق ولا حبيب........قلب فى عالم غريب ...قلب محكوم عليه بالاعدم ...قلب فريسه للئام
بقلم (ايمان هاشم)ك
بقلم (ايمان هاشم)ك
البعد عنهم غنيمه
احيانا تقابل اناس تظن ان الراحه فى وجودهم ومع مرور وقت قصير تكتشف انهم اكثر الناس يقال عنهم البعد عنهم غنيمه
بقلم(ايمان هاشم)
بقلم(ايمان هاشم)
احذر
احذر...لمن يتفنن فى جرحى مهما بلغ حجم تسامحى فان لك منه رصيد محدود مهما كان كبير فهو محدود احذر ...احذر ان يأتى وقت اقول لك عفوا لقد نفذ رصيدك من التسامح والبطاقه لاتقبل اعاده شحن..
بقلم(ايمان هاشم )
بقلم(ايمان هاشم )
من اكبر البلاء
من اكبر الابتلاء ات انك تبتلى بحب شخص بحالات وعنده كبر وغرور واخلاق مزيفه وحاصل على دكتوراه فى جرح الاخرين
بقلم(ايمان هاشم)
بقلم(ايمان هاشم)
بيقولو
بيقولو الى بيعك بيعه ...وانا بقول لاتبيعه بل ارميه ولا تقبض ثمنه فان ثمنه حــــــــراااام
بقلم(ايمان هاشم)
بقلم(ايمان هاشم)
الثلاثاء، 27 أبريل 2010
على فكره انتى معنديكيشى كرامه

اولا اعذرونى لعدم ترتيب الافكار فهيا تخرج منى مباشره دون تخطيط...وكمان غالبا هتكون بالعاميه مش لانى لم اتقن اللغه نحويا ولاكن احب اكتب كانى بكلمكم
اولاانت معنكيش كرامه؟؟؟ اعتقد ان مفهوم الكرامه نوعين كرامه دين وكرامه دنيا وهوضح ده ابدا بكرامه الدين وخير البدايه تكون من كلام الله سبحانه وتعال قال الله... وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم } النور
وما زاد الله عبدا بعفوا الاعزا,وما تواضع احد لله الا رفعه الله"وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم..
اولا احب اقول مفهوم الكرامه من ناحيه الدين مش انى اجرح حد بحبه ولكن انى اروح اصالح حد بحبه جرحنى ومش هقول لاء كرامتى بالعكس هيا دى كرامتى هنا هرضى ربى اما كرامه الدنيا اخاصم صحبتى وعمرى ماروح اصالحها ليه علشان كرامتى هنا اقول لكى اختى
الغاليه هنا تخسرى كرؤامتك مش بتحافظى عليها زى ماانتى بتقول وانا اقول لكى هنا اقول ده مش كرامه ..تواضعى اختى.........
تواضع تكن كالبدرلاح لناظره على طبقات الأرض وهو رفيع ولا تكن كالدخان يعلوا تكبرا على طبقات الجو وهو وضيع..
والله والله اقسم لكى ان كرامتك باخلاقك انك دائما تبادرى بالسلام
وكنت قرئت مقوله عجبتنى وبتقول اقطع لسان عدوك بسلامك عليه فمبال دى مش عدوتك دىاختك فى الله حبيبتك وقال الله تعال ..ادفع بالتى هى احسن فاذا الذى بينك وبينه عداوه كانه ولى حميم...وده العدو وليس الصديق الحبيب اوعى تنتظرى انها هياالى تجى تصالحك ولو اكتشفتى انها عامللك اوفلاين على الاميل مثلا طبعا انتو عارفين انالمواقع والبرامج الى بتكشف الحاجات دى مفيش اكتر منها...اوعى تحرجيها وتقوليلها اعملى نفسك مش عارفه ممكن تكون مشغوله ممكن تكونى ممله سورى يعنى وهيا مش بتحب تكبلم معاكى عادى دى حريه شخصه وكمان متزعليشى ولكن ابعتلها كل فتره رساله طمنينى عليكى اختى الغاليه ....والله كده كرامتك بتزيد ابتسمى دائما فى وجهه الى ظلمك حتى لوكان جوه قلبى نار والله سيحولها الله برادا على قلبك لانك تبتغى رضا الله ومتنظريش شكرا واو رد الصلح بصلح وارد جدا تقابلى بصد متزعليشى وتقولى انا الى ضيعت كرامتك ..قولى انا لااريد منهم جزاء ولاشكورا انما اريد رضا ربى والله سيرضيكى ربك...حبيبتى لو مزعله حد واو حد زعلان منك حالا ابعتيله رساله جميله ولا تنتظرى الرد ولم محصلش رد كمان شويه ابعتى رساله تانيه ولاتملى فتاكدى انك بتاخدى ثواب ودائما تخلقى باخلاق القران الكريم ...
وهذه قصه جميله تعلمك ازاى يكون خلق القران
كان عند ميمون بن مهران ضيف فاستعجل على جاريته العشاء فجاءت مسرعة ومعها قصعة مملوءه فعسرت واراقتها على رأس سيدها ميمون فقال : ياجارية أحرقتينى؛ فقالت: يامعلم الناس الخير ومؤدب الناس ارجع الى ما قال الله تعالى(( والكاظمين الغيظ)) قال : لقد كظمت غيظى.
قالت: (( والعافين عن الناس)) قال : قد عفوت عنك. قالت : زد فإن الله تعالى يقول (( والله يحب المحسنين)) قال: أنت حرة لوجه الله.....
دى اخلاقنا نحن المسلمين قومى حالا صالحى صاحبتك اختك امك اى حد
بس اوعى تتطبقو الكلام ده ..البت مع الشاب ولا الشاب مع البت هنا اقول كده ياحلوه بتحطى كرامتك تحت رجليه ولكن هنا كرامته ان تتركى امرك الله وتتركيه لوجه الله وان كان خير سياتى الله به لك
ومن ترك شىء لله عوضه خيرا منه هذا والله اعلم ....ودى فضفضه احب اقولكم ان اكتر واحده اتقلى انتى معندكيش كرامه بس انا لم اتغير لان اريد ورضا الله من ارضى الله بسخط الناس رضى الله عنه وارضى عنه الناس ومن ارضى الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط الناس عليه ولانا لااباهى بنفسى ولكن ارى ان كرامتى فى السماء ....وان والله الناس تحبنى جدااا والحمد الله وهذا فضل من ربى ....
معلشى تقبلو فضفضتى..
واساللكم الدعاء ان يرضى الله عنا وان يوفقنى للخير دائما
بقلم(ايمان هاشم)
الأحد، 29 نوفمبر 2009
ثق بمن تحب
يحكى أن فتاة صغيرة مع والدها العجوز كانا يعبران جسراً، خاف الأب الحنون على ابنته من السقوط.. فقال لها: حبيبتي أمسكي بيدي جيداً.. حتى لا تقعي في النهر فأجابت ابنته دون تردد: لا ياأبي.. أمسك أنت بيدى يرد الأب باستغراب: وهل هناك فرق؟كان جواب الفتاة سريعاً أيضاً: لو أمسكتُ أنا بيدك قد لا أستطيع التماسك ومن الممكن أن تنفلت ...يدي فأسقط.. لكن لو أمسكتَ أنت بيدي فأنت لن تدعها تنفلت منك.. أبداً**عندما تثق بمن تحب أكثر من ثقتك بنفسك.. وتطمئن على وضع حياتك بين يديهم أكثر من اطمئنانك لوضع حياتك بين يديك عندها أمسك بيد من تحب.. قبل أن تنتظر منهم أن يمسكوا بيدك
نحو منهجية عملية في حفظ القرآن الكريم
1- الإخلاص لله تعالى:
لا يخفى أن الإخلاص وإرادة وجه الله تعالى شرط لصحة العمل وقـبـولــــه إن كان عبادياً محضاً كالصلاة والصيام والطواف..الخ، كما أنه شرط للثواب ونيل الأجر في الأمور المباحة كالأكل والشرب وحسن المعاشرة للناس... الخ. وبما أن قراءة القرآن الكريم وحـفـظـه مـــن الأمور العبادية المحضة، فإنها لا تقبل عند الله تعالى إلا بالإخلاص، وهي داخلة في مـثـل قـوله تعالى {فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً}، وقـولـــه تعالى في الحديث القدسي: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك؛ من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه».
2- استشعار عظمة القرآن الكريم ومعرفة منزلته:
ومن الأمور التي تحقق ذلك:
* تذكر أن القرآن الكريم كلام الله تعالى: {فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ} وعظمته مأخوذة من عظمة الله، ولا أعظم من الله، وبالتالي فلا أعظم ولا أقدس من كلامه سبحانه.
* إدراك الأمر الذى نزل من أجله القرآن الكريم، وهو هداية الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور: {ذَلِكَ الكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ}، {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الهُدَى وَالْفُرْقَانِ}.
* من عظمة القرآن الكريم عظمة الشهر الذي أنزل فيه وهو (شهر رمضان)؛ فهو أفضل الشهور، وعظمة الليلة التي أنزل فيها وهي (ليلة القدر)؛ فهي خير الليالي، وعظمة الرسول الذي أنزل عـلـيــه القرآن الكريم؛ فهو إمام الأنبياء والمرسلين وسيد ولد آدم ولا فخر، وعظمة معلمه ومتعلمه؛ حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيان أفضليتهما: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه», وفي رواية «إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه».
* وصف الله تعالى لـــه بالعظمة في مثل قوله تعالى {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ المَثَانِي وَالْقُرْآنَ العَظِيمَ}، ويكفي هذا في بيان مقدار عظمته وجلاله.
3- إدراك فضل أهل القرآن الكريم وعظم ثوابهم:
وقد جاء بيان ذلك في كثير من النصوص ومنها:
* ما رواه عمر رضي الله عـنـــه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين».
* ما جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حرفاً من كتاب الله فله بـــه حسنة، والحسنة بعشر أمثالها؛ لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف».
* عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال: «أيكم يحــب أن يـغــــدو كل يوم إلى بطحان أو العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطع رحم , فقلنا: يا رسول الله، نحب ذلك، قال: أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلِّم أو يقــرأ آيـتـيـن من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين، وثلاث خير له من ثلاث، وأربع خير له من أربع، ومن أعدادهن من الإبل».
* عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه».
* عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها».
* عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله».
* عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة، ومثل الذي يقرأ القرآن وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران».
* عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن الذي يقرأ القرآن ويعمل به كالأترجة طعمها طيب وريحها طيب، والمؤمن الذي لا يقرأ القرآن ويعمل به كالتمرة طعمها طيب ولا ريــح لــهـــا، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كالريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كالحنظلة طعمها مر أو خبيث وريحها مر».
4- معرفة أن الشارع قد حث على قراءة القرآن الكريم والاستماع إليه في نصوص منها:
(أ) في القراءة:
قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِراًّ وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ *لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ}(سورة فاطر)، وقوله صلى الله عليه وسلم: «اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه».
(ب) في الاستماع:
قوله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ القُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (سورة الأعراف)، قال الليث بن سعد: (يقال ما الرحمة إلى أحد بأسرع منها إلى مستمع الـقـــرآن لقوله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ القُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}(سورة الأعراف)، ولعل من الله واجبة).
5- إدراك من أراد الحفظ الهدف من قراءة القرآن الكريم وحفظه:
ويمكن أن يحصل ذلك عن طريق استشعار الأمور التالية:
* ما يقع من تحصيل الأجور العظيمة الواردة في النصوص، ومنها ما سبق بيانه.
* القراءة لتنفيذ الأوامر وتطبيق التعاليم الواردة فى الآيات.
* قراءة التصورات الصحيحة الصائبة، حيث إن القرآن الكريم هو المصدر الوحيد لتصوراتنا لقوله تعالى: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} (89 النحل).
6- التنبه إلى سهولة القرآن الكريم لمن اراد حفظه:
لقــوله تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ} (القمر)، قال القرطبي - رحمه الله تعالى - عن هذه الآية: (أي سهلناه للحفظ، وأعنا عليه من أراد حفظه. فهل من طالب لحفظه فيعان عليه؟).
7- ضرورة وجود العزيمة الصادقة:
وذلك عند الابتداء في الحفظ والاستمرار على ذلـك، إذ بدونـهـــا يخور العبد ويتهاون، ولا يتجاوز الأمر كونه مجرد أمنية وحلم يقظة، ويمكن أن يوجِد الإنسان هذه العزيمة الصادقة بمعـرفـتــــه لعظمة القرآن الكريم ومكانة أهله، والفضل الجزيل لقارئه ومستمعه، إذ أن النصوص الواردة في ذلك تحث المسلم وتدفعه بشدة إلى تكوين رغبة جادة في قرارة نفسه على الحفظ والمواصلة.
8- التقليل من المشاغل والاكتفاء بالحفظ وبذل الجهد في ذلك:
قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} (69 العنكبوت)، ومعروف أنه من سار على الدرب وصل، ومن جد وجد، ومن زرع حصد، ومما يعرفه الناس عن النملة أنها تحاول الرقي إلى مـكـــان مرتفع وقد تفشل في الوصول إلى غايتها وتسقط، ولكنها لا تكل أو تمل وتبذل جهداً مضاعفاً إلى أن يتكلل جهدها بالنجاح، وهذا هو ما ينبغي فعله لمن أراد حفظ القرآن الكريم.
9- تفريغ وقت يومي للحفظ:
سواء أكان ذلك بعد الفجر أو بعد العصر أو بعد المغرب... إلخ، كل حسب ما يناسبه. وكون مكان الحفظ في المسجد أولى لـقـوله صلى الله عليه وسلم فـي الحديث الذي سبق «...أفلا يغدو أحدكــــم إلى المسجد»، ومعلوم أن الجو في المـسـجد مهيأ لهذا الأمر، وغيره ليس مثله. وكونه- أي الحفظ - مع مجمــوعة أفضل لحديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم الـسـكـيـنـة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم المــلائكة، وذكرهم الله فيمن عنده»، ولأن الجماعة عنصر مساعد ومشجع، والإنسان قد يصاب بكسل وفتور، فتدفعه الجماعة إلى المواصلة، ولذا قيل (الصاحب ساحب).
10- اختيار شيخ مجيد للتلقي عليه:
ولذا قرر أهل العلم أنه لا يصح التعويل في قراءة القرآن الكريم على الـمصاحف وحدها، بل لابد من التلقي على حافظ متقن متلق عن شيخ، ولذا قال سليمان بن موسى: (كان يقال: لا تأخذوا القرآن من الصحفيين)، وقال سعيد التنوخي: (كان يقال: لا تحملوا العلم عن صحفي، ولا تأخذوا القرآن عن مصحـفــــي)، ولكون قراءة القرآن الكريم مـبـناها على التلقي والسماع جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه كان يقول: (والله لقد أخذت من في رسول الله بضعاً وسبعين سورة)، وذكر ابن حجر في الفتح بيان كيفية أخذ عبد الله لبقية القرآن الكريم فقال: (زاد عاصم عن بدر عن عـبـــد الله: وأخـــذت بـقــيــــة الـقـــرآن عـن أصحابه)، ولأهمية التلقي في تعلم القرآن الكريم نجد أن بعض الصحابة كانوا يوجـهـــون طلابهم إلى ضرورة التلقي عن المتلقي، فعن معد يكرب قال: «أتينا عبد الله فسألناه أن يقرأ علـيـنـا: طـسـم الـمائتين فقال: ما هي معي ولكن عليكم مَن أخذها من رسول الله صلى الله عـلـيـه وسـلــم خباب بن الأرت قـال: فـأتـيـنـا خباب بـن الأرت فـقـرأهــا علينا، بل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعارض جبريل بالقرآن الكريم كل عام مرة وعام وفاته مرتين، وكان يأمر أصحابه بالتلقي فيقول: «اقرأوا القرآن من أربعة نفر: من ابن أم عبد، ومن أبي بن كعب، ومن سالم مولى أبي حذيفة، ومن معاذ بن جبل».
11- اختيار مصحف معين في الحفظ حتى ترسخ مواضع الآيات في الذهن ولا يكون هناك تشتت..
12- الحـرص على الابتداء في الحفظ من آخر المصحف وبخاصة صغير الـســن أو ضعيف العزيمة، حتى يشعر أنه قد أنجز شيئاً في فترة وجيزة، حيث إن السور أكثر عـــدداً وأقل صعوبة ولديه خلفية عنها عن طريق مقررات القرآن الكريم في المدارس النظامية.
13- دعـــاء الله تعالى بالتوفيق والتمكين من الحفظ واللجوء إليه في ذلك لأن حفظ القرآن الكريم منة من الله و هبة.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
